يشهد مؤتمر عجمان الدولي الثامن للبيئة 2026، الذي تنظمه دائرة البلدية والتخطيط – عجمان يومي 28 و29 أكتوبر الجاري، تحت رعاية صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي، عضو المجلس الأعلى للاتحاد، حاكم عجمان، الإعلان عن الفائزين بجائزة حميد بن راشد الدولية للاستدامة في دورتها الثالثة، وتكريمهم تقديراً لإسهاماتهم في دعم الاستدامة وتعزيز الممارسات البيئية المبتكرة، وذلك بالتزامن مع انعقاد المؤتمر تحت شعار “من الالتزام إلى التنفيذ: نحو الاستدامة وتعزيز المرونة المناخية وتحقيق الحياد الكربوني”.
وفي هذا الصدد أكد الدكتور المهندس خالد معين الحوسني، المدير التنفيذي لقطاع الصحة العامة والبيئة بالدائرة، ورئيس اللجنة العليا للمؤتمر، أن الجائزة تجسد الاهتمام بتشجيع البحث العلمي وتقدير المؤسسات والمبادرات التي تقدم حلولاً مبتكرة تسهم في حماية البيئة وتعزيز الاستدامة، مشيراً إلى أن تنظيمها بالتزامن مع المؤتمر يعزز التكامل بين المعرفة العلمية والتطبيق العملي، ويدعم تبادل الخبرات والتجارب التي تسهم في مواجهة التحديات البيئية والمناخية.
450 مشاركة
وأوضح أن الدورة الثالثة من الجائزة استقطبت 450 مشاركة من مختلف الجهات والمؤسسات والدول، بما يعكس تنامي الاهتمام بالاستدامة واتساع نطاق المشاركة في تطوير الممارسات البيئية وتعزيز الابتكار، فضلاً عن حرص المؤسسات والباحثين على تقديم مبادرات وأفكار تسهم في تحقيق التنمية المستدامة.
4 فئات رئيسية
وأشار الحوسني إلى أن الجائزة تضم اربع فئات رئيسية هي الشخصية البيئية ،أفضل بحث، والمؤسسات المستدامة، والأفكار الابتكارية، حيث تشمل فئتا أفضل بحث والمؤسسات المستدامة ثلاثة فائزين لكل منهما، فيما تُمنح جائزة الأفكار الابتكارية لفائز واحد، تقديراً للمساهمات المتميزة التي تقدم حلولاً وأفكاراً داعمة للاستدامة البيئية.
وأضاف أن الجائزة تتكامل مع أهداف المؤتمر الرامية إلى تحويل الالتزامات البيئية والمناخية إلى إجراءات عملية وحلول قابلة للتطبيق، من خلال تشجيع الأفكار المبتكرة، ودعم البحوث المتخصصة، وتعزيز دور المؤسسات في تبني ممارسات مستدامة تسهم في خفض الانبعاثات الكربونية، وتعزيز المرونة المناخية، ودعم التوجه نحو الحياد الكربوني.
ومن الجدير ذكره عمل الدائرة المستدام لمواصلة تنفيذ المبادرات النوعية وتكريم الجهود التي تسهم في تطوير حلول بيئية مستدامة، بما يعزز التعاون بين الباحثين والمؤسسات والجهات المعنية، ويدعم بناء مستقبل أكثر استدامة للأجيال القادمة.