الابتكارات التكنولوجية
تطوير تقنيات جديدة أو تحسين التقنيات الحالية للحد من الأثر البيئي.
هي جائزة دولية أطلقها قادة دائرة البلدية والتخطيط بعجمان خلال مؤتمر عجمان الدولي للبيئة (AIEC) 2018 تُسلط هذه الجائزة الضوء على المبادرات والإنجازات في مختلف المجالات المتعلقة بالتنمية المستدامة، بهدف مواجهة التحديات البيئية وتعزيز الممارسات المستدامة، والمساهمة في بناء مستقبل أكثر استدامة ومرونة.
تعتبر جائزة حميد بن راشد الدولية للاستدامة جائزة حديثة العهد حيث أنه تم اطلاقها في مؤتمر عجمان الدولي للبيئة الخامس في مارس 2018 تحت رعاية صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي – عضو المجلس الأعلى – حاكم إمارة عجمان. تهدف الجائزة الى تكريم وتشجيع كل ما له علاقة بمجال الاستدامة سواء كان أبحاث في مجال الاستدامة أو شخصيات لها إسهامات في المجال. كما أن الجائزة تُمنح للمؤسسات التي تُرسي وتطبق مبادئ الاستدامة وتصبح مثال يُحتذى به لباقي المؤسسات.
والتي حققت نجاحاً باهراً بفضل تفاعلكم وإبداعاتكم.
ترقبوا قريباً إطلاق الدورة الثانية العام القادم!
تُركز جائزة حميد بن راشد النعيمي للاستدامة على الابتكار في مجال الاستدامة. ويُشير الابتكار إلى حلٍّ مُبتكر أو تطوير حلٍ قائمٍ يُعالج تحديًا. ويُشير الابتكار في هذا السياق إلى تطوير وتطبيق أفكار أو تقنيات أو عمليات أو ممارسات جديدة تُحسّن الاستدامة البيئية بشكل كبير. ويشمل ذلك مجموعةً واسعةً من الأنشطة، مثل:
تطوير تقنيات جديدة أو تحسين التقنيات الحالية للحد من الأثر البيئي.
تحسينات في العمليات تُعزز الاستدامة.
ابتكار منتجات جديدة أو إعادة تصميم المنتجات الحالية لتكون أكثر مراعاةً للبيئة.
الجائزة مفتوحة للمشاركة من قبل جميع الراغبين، ويجب أن تكون المواضيع ذات صلة بالبيئة والاستدامة. تشمل المواضيع المقبولة، على سبيل المثال لا الحصر، ما يلي:
تُركز جائزة حميد بن راشد النعيمي للاستدامة على قابلية التطبيق، والتي تُشير إلى مدى عملية وأهمية الحل المبتكر في سيناريوهات العالم الحقيقي. وتُحدد قابلية تطبيق الابتكار من خلال:
يُنفذ المشروع أو البحث ضمن الأطر التكنولوجية والاقتصادية والاجتماعية القائمة. ويجب أن يكون قابلاً للتطبيق والتشغيل دون الحاجة إلى موارد ضخمة أو تغييرات جذرية في البنية التحتية.
يُقدم الابتكار نهجًا فعالًا من حيث التكلفة لحل تحديات الاستدامة.
حيث تتحوّل الحلول والقيادة إلى نتائج مستدامة
تُمنح هذه الجائزة لأفضل مشروع بحثي ذو أثر إيجابي على البيئة، والذي يُمكن تطبيقه في بيئة دولة الإمارات العربية المتحدة.
تُمنح هذه الجائزة لأفضل شخصية بيئية تُساهم في الابتكار، وتُقدم تقنيات صديقة للبيئة، وتدعم مفهوم الاستدامة.
تُمنح هذه الجائزة لأفضل مؤسسة (حكومية أو خاصة) تتبنى أفضل الممارسات الخضراء، وتُساهم في حماية الموارد الطبيعية، والحفاظ على البيئة، والتنمية المستدامة.
تُمنح هذه الجائزة للمشاركين (أفرادًا أو مؤسسات) الذين يُطورون أفكارًا أو تقنيات أو عمليات أو ممارسات جديدة وفريدة وقابلة للتطبيق، تُحسّن الاستدامة البيئية بشكل ملحوظ، مع وضع خطة تنفيذية.
المواعيد النهائية للمسابقة هي كما يلي:
30 أبريل 2026
الموعد النهائي لتقديم الطلبات
يوليو 2026
إشعار القبول (القائمة القصيرة)
أغسطس 2026
عروض المشاركين للقائمة القصيرة
أكتوبر 2026
إعلان الفائزين

يقدم المشروع تقنيه مبتكره لاعاده تدوير نفايات الطحالب الخالية من الدهون لإنتاج الوقود الحيوي

حيث يتضمن المشروع تصميم مدرسة تطبق معايير ومتطلبات الاستدامة بشكل مبتكر قابل للتطبيق

يسهم المشروع في اعداد حصر شامل لانواع الفقاريات واللافقاريات المهدده بالانقراض في أبوظبي للحفاظ على التنوع الحيوي.

يعد سعادته شخصيه رائدة وذات اثر في المجال البيئي حيث تبنى ودعم المشاريع البيئية النوعية لبلدية دبي ومنها القمر الاصطناعي الاول من نوعه لقياس الانبعاثات

وذلك لمساهميها في تطبيق المعايير الدولية المعتمدة في إعاده تدوير النفايات الانشائية واستخدام منتجات صديقه للبيئة.

وقد استحقته لتطبيق معايير المباني الخضراء في حديقة الورود وحديقة البرشاء وذلك من خلال توليد الطاقه من الالواح الشمسية وترشيد استهلاك المياه وإعاده تدوير النفايات.

مبادرة ساعة الترشيد والتي تسهم في تقليل الانبعاثات الكربونية الصادره عن توليد الطاقة.